13 مايو 2012 - 19:30

نظم العشرات من عناصر الامن في تونس وقفة احتجاجية للمطالبة بتوفير القوانين الضرورية لحمايتهم خلال تنفيذ مهامهم الامنية، وذلك عقب اعتداءات تعرض بعضهم لها مؤخرا.

ابنا: تم احراق مقرات امنية، فيما تعرض بعض رجال الامن الى اعتداءات وصلت حد القتل، واخرها في محافظة القيروان، ما جعل العشرات من المنتمين للاتحاد الوطني لنقابات الامن ينظمون وقفة احتجاجية بساحة حقوق الانسان بالعاصمة مطالبين المجلس التأسيسي بالاستماع لمطالبهم وسن قوانين تحميهم.

وقال الناطق الرسمي باسم الاتحاد الوطني لنقابات الامن عماد بلحاج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: هناك حاجة لقانون لحماية رجل الامن اثناء اداءه مهامه، مشيرا الى ان رجال الامن ليس لهم قانون يحميهم مما يتعرضون له من اعتداء وقتل، ولا يعرفون حدود عملهم والغطاء القانوني الذي يتوفر لهم.

واضاف بلحاج : انه التقى برئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر، ووعدهم لكن لحد الان لم يتم تفعيل شيء في هذا السياق.

ويطالب رجال الامن والجمارك الذين تكررت الاعتداءات عليهم في الفترة الاخيرة خاصة في المناطق الحدودية الليبية حيث تتمركز بعض العصابات لتهريب السلاح والسلع، يطالبون السلطة بمدهم باجهزة متطورة تمكنهم من التصدي لتلك العصابات.

وقال الكاتب العام لنقابة قوات الامن الداخلي شكري حمادة: هناك اعتداءات يتعرض لها حرس الحدود  والجمارك، وهذه ليست عمليات فردية بل هي من فعل تنظيمات وعصابات، مشيرا الى ان هذه الجماعات تزداد لكن السلطات لم توفر للقوات الحكومية التجهيزات الحديثة اللازمة لمواجهة ذلك.

....................

انتهی/182